الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

547

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال في « ست » : محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ضعيف استثناه أبو جعفر بن بابويه إلى آخره قال وقيل إنه كان يذهب مذهب الغلاة . وفي « جخ » : في ( لم ) انه ضعيف وكذا في ( دى ) وفي ( كر ) و ( ضا ) انه بغدادي فعلى هذا ذكره في ( لم ) ليس في محله . ومنهم المحقق في مواضع من المعتبر منها في مسئلة الوضوء بماء الورد ، قال والجواب الطعن في السند فان سهلا ومحمد بن عيسى ضعيفان ، وذكر ابن بابويه عن ابن الوليد انه لا يعتمد على حديث محمد بن عيسى عن يونس ومنها في مسئلة جواز التوضؤ قبل غسل مخرج البول قال وأحاديث محمد بن عيسى عبيد بن عن يونس يمنع العمل بها ابن بابويه عن ابن الوليد . ومنهم الشهيد الثاني في مواضع من المسالك ومنهم صاحب المدارك قال في مباحث القراءة بعد ان ذكر رواية وناقش في دلالتها مع أن في طريقها محمد بن عيسى عن يونس وقد نقل الصدوق عن شيخه ابن الوليد أنه قال ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعمل به . والجواب ان الظاهر من الصدوق في مواضع ان تضعيفه لمتابعة شيخه ابن الوليد وتبين الحال في امر شيخه . واما الشيخ فالظاهر من بعض مقالاته السالفة ان تضعيفه مبنى على موافقة الصدوق على أن كلامه في كتابي الاخبار مختلف فتارة يقدح الحديث بسببه وتارة يقدح لا بسببه مع اشتمال سنده عليه . واما حكاية الغلو فهي مجهول القائل ، وما يظهر من ابن داود من نسبته إلى الشيخ نفسه في ( ست ) فهو من أغاليط كتابه لما عرفت من أنه نسبه إلى قيل وكيف كان يكفى في رده ما سيأتي هذا . واما المحقق فابتناء تضعيفه على كلام الصدوق وابن الوليد اظهر ومنه ينكشف الحال في تضعيف الشهيد الثاني .